بــــدو الكـــــويــــــــت


    قصه مين قال الحب لعبه بقلم /خلآبة

    شاطر
    avatar
    علاوي

    المساهمات : 52
    تاريخ التسجيل : 15/07/2009

    قصه مين قال الحب لعبه بقلم /خلآبة

    مُساهمة  علاوي في الأربعاء يوليو 15, 2009 3:16 pm



    دائما مااا نشاهد المسسلات والبرامج والافلام وهيا عديده وهناك بعض الشباب من البنات والاولاد المراهقين وغيرهم
    ممن ينجذبون الى المسلسلات والافلام التي تتحدث عن الحب وبعضهم من شده تاثره بهذه الافلام والمسلسلات يتمنى
    ان يكون في مثل دور هذا الممثل او الممثله ونتيجه لمانسمع عنه من قصص الحب اصبحت هذه القصص على لسان اكثر الشباب ومايحدث في بعض هذه القصص من الجرائم والقتل ومن بين هذه القصص قصه احمد وسعاد
    تبدا القصه عندما قرر احمد الذهاب الى احد المقاهي لمشاهده احدى المباريات مع اصدقائه وقد استمتع هو واصدقائه بتلك المبارة وفي منتصف الليل قرر العوده للبيت وفي طريق عودته تعطلت السيارة فتوقف لاصلاحها واثناء ماكان منهمكا في اصلاح السيارة سمع صوت شاب كان يتحدث بالهاتف النقال فذهب اليه وطلب منه ان يساعده فوافق الشاب وركب احمد السيارة مع ذلك الشاب وفي طريقهما ساله احمد ماسمك ايه الشاب الطيب فقال اسمي بسام وبعد ماتحدثا في امور كثيرة سأله بسام وقال هل سبق وتحدثت مع فتاه فاستغرب احمد وقال لا قال بسام انصحك بالا تفعل ذلك ولكن اذا اردت ان تجرب فلا تكن صادقا في حبك واجعله لمجرد التسليه ضحك احمد قائلا شكرا على نصيحتك وعندما دخل الى المنزل جلس في غرفته يفكر قائلا هل هو جاد فيما يقول هل صحيح عليا ان افعل مثله ام ان ذلك ظلم للفتاه التي سوف العب بمشاعرها وفكر كثيرا وفي الاخير قرر ان يجرب الشعور بالحب ولكن بنيه مختلفه فلم يرد ان يظلم أي انسانه معه
    وبدات قصه حب احمد في احد المنتديات فقد كانت هناك عضوة كان معجبا جدا باسلوبها وقد كان يشترك في جميع مواضيعها فقرر ان يتقرب منها وحاول ان يبدي اعجابه بها وفي احد الايام كعادته كان متواجدا في المنتدى وراى ان هذه العضوة متصله فقرر ان يرسل اليها رساله خاصه يبدي فيها اعجابه بها وعندما قرات هذه العضوة تفاجات ولم ترد عليه وبعد عده رسائل طلب منها ان تعطيه ايميلها وقد كان اسم هذه العضوة (angel) وبعد مرور اسبوع ردت عليه في رساله وكانت قد كتبت ايميلها
    وعلى الفور قرر احمد ان يضيفها وتحدث اليها في بدايه الامر حديثا بسيطا وبعد مرور شهر وهما على هذا احال قرر احمد مصارحه هند (اسمها الحقيقي) بحقيقه مشاعره تجاهها فقالت له انها لم ترى مثله ابدا فهي لاتلقى اهتماما كبيرا من الذين حولها
    فقال لها انه سوف يكون لها الاب والاخ والصديق وكل ماتريده وانها لن تحتاج الى غيره بعد اليوم بالطبع هند فرحت فرحا كبيرا واصبحت تتحدث معه عن كل مايجري معها وهو كذلك ولكن بعد مرور اربعه اشهر على هذا الحال طلب منها احمد ان يرى صورتها فقالت لا استطيع فقال لها كما تريدين ولكن بعد ان تاكدت مشاعر احمد تجاهها اصبح يخاف
    ان تكون هند مصدر تعاسه له وليس سعاده فقرر ان يفعل مثل ذلك الشاب الذي قال له فقد احب لمجرد التسليه وبدا يتجاهل هند بالتدريج فكان عندما يراها في وضع متصل يغير حالته الى مشغول وعندما تحدثه يخرج
    بالتاكيد احست هند بالحزن وحاولت كثيرا ان تعرف سبب هذه المعامله المفاجاه وبعد مرور شهرين من تجاهل احمد لهند اصبحت حالتها النفسيه سيئه وكثرت زيارتها للطبيب وفي احد الليلالي رات احمد متصلا وكاتبا احبك واحبك اهلك وناس يرضونك فاخذ الدموع تنذرف من عينيها خوفا من ان تكون هذه العبارة لغيرها فهو طوال المده التي كانت تحدثه لم يقل لها مثل هذا الكلام بالرغم من انها لم تفعل شي يزعجه وبعد ساعات من البكاء المتواصل قررت هند ان تودع هذه الدنيا ظنا منها ان هذه الحياة لاتحتويها ولاتضمها فقررت ان تنتحر وفي الليل قرر اهلها الذهاب لزياره بعض الاقارب فاعتذرت هند قائلة انها تريد ان تدرس وعند ذهاب الاهل كتبت رساله لاحمد تخبره بانها لم تكن تتوقع ان يفعل بها هكذا واخبرته بانها احبته بجنون وان حالتها النفسيه يرثى لها وان الذي اوصلها لهذه الحاله السيئه هيا انها لم تلتزم بالتربيه التي تربت بها
    وان هذا اختبار من ربها وفي اخر الرساله اخبرته بانها سوف تنتحر ولكن الذي اوصلها لهذه الحاله كان قسوة معاملته لها بعد ان اعتبرته كل شي في حياتها
    وارسلتها وبعد ان ارسلتها طعنت نفسها في قلبها وقبل ان تفعل ذلك قالت ربما طعنتي هذه تشفيني من هذه الجروح
    ولكن للاسف فقد اخطات لان الخطا لايعالج بالخطا بل بالصبر و الصواب
    اما بالنسبه لاحمد قرا هذه الرساله ولكن لم يصدق لكن عندما راى الخبر في الصحيفه اخذت دموعه تنذرف متندما على ما فعله بهذه الفتاه التي اخذ يتسلى بمشاعرها واصبح يجلس على صفحه المحادثات الخاصه لهند متاملا ان يرى حرفا واحد فقد ولكن هي قد رحلت الى عالم اخر عالم الموتى وبعد ان ادرك هذه الحقيقه اصبح منعزلا عن العالم وحاول ان يكفر عن خطاه بالتقرب الى ربه وحفظ القران وكان في كل ليله يقوم فيها الليل يدعو لهند بان يغفر لها ربها
    الى ان توفي في حادث مرور مؤلم
    بالتاكيد ان هذه القصه مؤلمه ولكن كثيرا مانرى مثل هذه الحالات لدى الفتيات اللاتي تردن الانتحار بسبب الخداع من الشباب ولكن رسالتي الى كل شاب وشابه ان الانسان مخير وليس مسير وكل شخص يملك من حكمه العقل مايجعله يميز بن الخطا والصواب

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أكتوبر 19, 2017 4:40 am